البسملة في الاديان التوحيدية (اليهودية ، المسيحية ، الاسلامية)

7778 x served & 508 x viewed

البسملة

البسملة : هي ذكر اسم الله لنوال القوة والبركة

البسملة في الاديان التوحيدية (اليهودية ، المسيحية ، الاسلامية)

البسملة : هي ذكر اسم الله لنوال القوة والبركة…

  • بالحقيقة يغيب عني الان ذكر البسملة عند اليهود ، لكن سوف ادرجها حال عثوري عليها ،ولكنهم بوجه عام ، يعبدون الاله الواحد ، فقد جاء ذكر ذلك في نصوص عديدة في التوراة ومنها :”الرب الهنا إله واحد” تثنية 6: 4

  • بسم الأب والأبن والروح القدس الاله الوحد آمين .

  • بسم الله الرحمن الرحيم .

تتفق الديانات التوحيدية الثلاث ” اليهودية والمسيحية والأسلامية ” على وجود اله واحد ، وهو خالق السماوات والأرض ، فقد ذكرت مصادر عديدة في الكتاب المقدس العهد القديم “التوراة” كأحد وأهم الوصايا هو عبادة الأله الواحد “يهوه” فتقول إحدى الوصايا العشرة التي أعطيت لموسى على قمة جبل سيناء (خروج 20 : 1) وتكلم الرب فقال : “أنا الرب الهك الذي أخرجك من أرض مصر ، من دار العبودية . لايكن لك الهة سواي”.

وبما أن نسل ونسب يسوع المسيح البشري يعود لشعب إسرائيل وحسب ما قاله العهد القديم في الوصايا العشرة وما قاله يسوع لاتضنوا أني جئت لأبطل الشريعة وتعاليم الأنبياء : ماجئتُ لأبطل بل لأكمل متى 5 :17 ومن هنا نلاحظ أن اليهود أيضا يؤمنون بأله واحد فقط لاغير .

وقد ذكر الكتاب المقدس العهد الجديد في بشارة (يوحنا 17 : 3) ” والحيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقَ وَحْدَكَ وَيعرفوا يَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَه.

وهنا لابد لي أن اتطرق الى موضوع قد لايكون واضح عند بعض الأخوة من الديانات الأخرى ، حين نقول:

بسم الأب والأبن والروح القدس “أي أننا ندعوا بأسم الأب “الله” ، الأبن “يسوع المسيح – الكلمة ” ، الروح القدس “المعزي” ،وكل واحد منهم يدعى اقنوم ، وهذه الاقانيم الثلاثة هي “وجوه” للدلالة على كينونة واحدة ، “الله “

  • الآب = الله ، خالق السماء والارض ، وكل مايرى وما لايرى.

  • الأبن = يسوع المسيح = أبن الله بالروح ، وهو ليس أبن جسدي من لحم ودم لله ، بل هو كلمة الله وقد ورد ذكر ذلك في القرآن في سورة النساء أية 171 .

وبما إن جوهر يسوع مشابه تماماً لجوهر الله ، فهو كائناً قبل الدهور “يسوع كلمة الله يوحنا 1 : 1 ” والكلمة حل في أحشاء مريم العذراء “سر التجسد”

وليس يسوع فقط هو أبن الله بل نحن أيضا جميعا أبناء الله ، بالروح ، فحين خلقنا الله نفخ فينا نسمة الحياة وأصبحت روحه “نسمة الحياة” ساكنة فينا طالما حيينا على الآرض لذلك يقول الكتاب: “لا أدعوكم بعد عبيدا ، بل أحباء يوحنا 15 : 15 .

  • الروح القدس هو روح الله لأنه مقدس ، وتنفرد روح الأله المقدسة بقدسيتها ، التي تقدس كل ما تحل عليه وكل من يحمله.

  • الأله الواحد هي عبارة تشير الى ، وتؤكد على ، وحدانية الله . وقد أضيفت مؤخراً على عبارة البسملة في الشرق فقط أما في الغرب فلم يتم اضافتها مطلقا ، وذلك أحتراما وتوضيحا للأديان الأخرى التي تقول أنكم تعبدون 3 ألهة . وهذا مفهوم خاطئ جدا لأن الله واحد وهناك شواهد كثيرة على وحدانية الله ذكرت في اسفار عديدة في الكتاب المقدس أورد بعض منها

لتعلم جميع شعوب الأرض أن الرب هو الأله ، ولا أحد سواه. ملوك الأول 8 : 60

أنت هو الأله وحدك كل ممالك الأرض أنت صنعت السماء والأرض. ملوك الثاني 19 :15

أنت يارب وحدك صنعت السماوات وسماء السماوات وكل جندها والأرض وكل ما عليها والبحار وكل مافيها وأنت محي هذه كلها جند السماء يسجد لك . نحميا 9 :6

فيعرفوا أن الرب أسمك وأنك المتعالي على كل الأرض. مزمور 83 : 19

لأنك عظيم وصانع عجائب ؟ ولا أله الا انت. مزمور 86 : 20

أنتم شهودي يقول الرب ، ذرية عدلي الذي أخترته لأنكم علمتم وأمنتم بي وفهمتم أني أنا هو . ما كان من قبلي اله ولن يكون من بعدي فأنا انا الرب ، ولا مخلص غيري. إشعيا 43 : 10-11

وقال الرب ملك اسرائيل ، فاديهِ وربهِ القدير “أنا الأول وانا الأخر ، ولا إله في الكون غيري. إشعيا 44 : 6

إذكروا ما جرى في القديم . أنا الله وليس إله أخر ، أنا الله ولا اله مثلي. إشعيا 46 :9

أصدرت أمرا للناس في جميع أنحاء مملكتي أن يهابوا ويرهبوا اله دانيال ، لأنه هو الأله الحي القيوم الى الأبد ، وملكه لايفسد وسلطانه الى المنتهى . هو المنقذ المنجي الصانع المعجزات والعجائب في السماوات والأرض ، وهو الذي أنقذ دانيال من أيدي الأسود. دانيال 6 : 26-28

أما لنا كلنا أب واحدٌ؟ أما إله واحدٌ خلقنا ؟ فلماذا يغدر الواحد بالأخر مدنسا عهد الله مع أبائنا ؟ ملاخي 2 :10

ليس اله إلا أنت المعتني بالجميع. حكمة سليمان 12 : 13

واحدٌ هو الحكيم المهيب ، الرب الجالس على عرشهِ. يشوع بن سيراخ 1 :8

أن لا اله إلا أنت يارب. يشوع بن سيراخ 36 : 5

فأجابه يسوع : الوصية الأولى هي إسمع يا أسرائيل ، الرب الهنا هو الرب الاحد. مرقس 12 : 29

فقال له معلم الشريعة : أحسنت يامعلم فأنت على حق في قولك أن الله واحدٌ ولا اله سواه. مرقس 12 : 32

لأن الله واحدٌ يبرر اليهود بالأيمان ، كما يبرر غير اليهود بالأيمان. رومة 3 : 30

فلنا نحن اله واحدٌ وهو الأب الذي منه كل شيء واليه نرجع ، ورب واحدٌ وهو يسوع المسيح الذي به كل شيء وبه نحيا. كورنثس الأولى 8 : 6

والأعمال على أنواعه ، ولكن الله الذي يعمل كل شيء في الجميع واحدٌ. كورنثس الأولى 12 : 6

أما أوجه الأختلاف في اله اليهود “يهوه ” واله المسيحين “الله” واله المسلمين ” الله تعالى”

  • اله اليهود اله شعب اسرائيل فقط وهو شعب الله المختار، والذي سيرسل لهم المخلص – المسيا.

  • اله المسيحية هو اله محبة وهو أب لجميع البشر وليس حكراً على أحد ، هو اله الملكوت في قلوب جميع البشر.

  • اله الأسلام له 99 أسم يطول ذكرها ، ولايسمح بدخول الجنة إلا بعد اعلان الشهادة.

ومن ناحية اخرى ، هناك شواهد في القرأن لتوحيد اله المسيحين “الثالوث” وأن المسيح هو كلمة الله وأعترافهم بالروح القدس اود ان اذكر منها :

  1. سورة النساء 170

دعوى الى الأيمان بيسوع المسيح ” عيسى أبن مريم ” حيث يشدد على ذكر لاتكفروا ” أي أمنو “

  1. سورة النساء أية 171

“أنما عيسى أبن مريم رسول الله وكلمته”

  1. سورة ال عمران أية 39

أن الله يبشرك :مصدقا بكلمة من الله ، وهناك تفسير جميل جدا لألوهية المسيح في القرآن حيث قال السدي : لقيت أم يحي أم عيسى فقالت يامريم أشعرت بحبلى فقالت مريم وأنا أيضا حبلى قالت أم يحيى أني وجدتُ مافي بطني يسجد لما في بطنكِ فذلك قوله تعالى “مصدقا بكلمة من الله ” تفسير ابي السعود محمد بن محمد العبادي ص 233

  1. سورة آل عمران أية 45

إذا قالت الملائكة يامريم أن الله يبشركِ بكلمة منه أسمه المسيح عيسى ابن مريم . .. ولشرح هذا النص عدنا الى الشيخ محي الدين العدي

حيث قال : الكلمة هي الله متجليا وهي عين الذات الألهية لاغيرها كتاب فصوص الحكم الجزء الثاني ص 35

وقال أيضا أن الكلمة هي اللاهوت ص 13 .

وفي النهاية لابد من الأشارة الى أن الأيمان هو شيء نسبي ويختلف من شخص الى أخر ، وحتى ذات الشخص يختلف أيمانه من حين الى أخر ومن خبرة الى أخرى ، فغالباً مايسمح الله للأنسان بالدخول في تجربة، لأنه يعرف تماماً حاجة الأنسان الى النمو الروحي ، ولا يتم ذلك الا من خلال الحياة اليومية التي يعيشها الأنسان ، فقد يتعرض المؤمن الى تجارب أكثر وأقسى من غيره وهنا لابد لنا من أن نستذكر قصة أيوب العبد البار والجميع يعرفها ، ومن لايعرفها فهذه مناسبة ادعوكم فيها لقرأة سفر أيوب سفر الثقة بالله وتخطي أصعب التجارب .

Comments

comments

هذه المقالة كُتبت ضمن التصنيف مقالات دينية. الوسوم: , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *